skip to main | skip to sidebar

محمود درويش

سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك‏ بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ!‏ قلْ للغياب: نقصتني وأنا حضرت ... لأكملكْ!‏

2006-04-23

صور له




Posted by Amani Lazar at 6:44 PM
Email ThisBlogThis!Share to XShare to FacebookShare to Pinterest

No comments:

Post a Comment

Newer Post Older Post Home
Subscribe to: Post Comments (Atom)

لمحة

My photo
Amani Lazar
View my complete profile

دروب

  • الأماني
  • الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل

لقطة

لقطة



مدارات

  • أثر الفراشة (10)
  • كزهر اللوز أو أبعد (10)
  • حوار (5)
  • لا تعتذر عما فعلت (5)
  • صوت وصورة (4)
  • مديح الظل العالي (4)
  • رثاء (3)
  • سرير الغريبة (3)
  • مقال (3)
  • ذاكرة للنسيان (2)
  • أحد عشر كوكباً (1)
  • الجدارية (1)
  • حالة حصار (1)
  • حصار لمدائح البحر (1)
  • دعوة (1)
  • سيرة (1)
  • في حضرة الغياب (1)
  • لماذا تركت الحصان وحيداً (1)
  • هي أغنية هي أغنية (1)
  • وثائقي (1)
  • ورد أقل (1)
  • يوميات (1)

ارشيف

  • ▼  2006 (35)
    • ►  January (3)
    • ►  February (5)
    • ►  March (6)
    • ▼  April (4)
      • مختارات
      • صور له
      • القهوة هي هذا الصمت الصباحي الباكر المتأني"والوحيد...
      • لم ينتظر احداً
    • ►  May (8)
    • ►  June (2)
    • ►  July (1)
    • ►  September (3)
    • ►  November (3)
  • ►  2007 (22)
    • ►  January (1)
    • ►  March (8)
    • ►  April (5)
    • ►  May (3)
    • ►  June (3)
    • ►  July (2)
  • ►  2008 (7)
    • ►  August (6)
    • ►  September (1)
  • ►  2011 (8)
    • ►  March (5)
    • ►  April (1)
    • ►  May (1)
    • ►  June (1)

Popular Posts

  • لو أعدت كتابة دواويني لاكتفيت بخمسة
    إنه حديث عن الشعر، وليس أكثر بداهة من الكلام عن الشعر مع شاعر وخاصة إذا كان بوزن محمود درويش وحضوره وأثره العام، لكن الكثيرين يجدون دائما مع...
  • مديح الظل العالي
    عـــجــــل لاعــــــــرف جــــيــــدا : عـــــن كـــنـــت حـــيـــا ام قــتــيــلا بــــــيــــــروت / ظــــــهـــــــرا : يـسـتـمــر ...
  • عن الوطن والمنفى
    لما تنته الطريق بعد كي أعلن عن بداية الرحلة كل طريق توصلني إلى بداية أخرى، والخروج مثل الدخول مشرّع على المجهول كنت في السادسة من عمري عندما...
  • في رثاء ممدوح عدوان
    كما لو نودي بشاعر أن انهض على أربعة أحرف يقوم اسمُك واسمي، لا على خمسة. لأن حرف الميم الثاني قطعة غيار قد نحتاج اليها أثناء السير على الطرق ...
  • كزهر اللوز أو أبعد!
    لوصفِ زهرِ اللوز، لا موسوعةُ الأزهارِ تسعفني، ولا القاموسُ يسعفني... سيخطفني الكلامُ إلى أحابيلِ البلاغةِ والبلاغةُ تجرحُ المعنى وتمدحُ ج...
  • بالزنبق امتلأ الهواءُ
      أنا المعافى الآن، سيِّدُ فُرصتي في الحب. لا أنسى ولا أتذكّر الماضي، لأني الآن أولدُ، هكذا من كلّ شيء.. أصنعُ الماضي إذا احتاجَ الهواء...
  • مديح الظل العالي
    صـــــور لـــمـــا بـــعـــد الــنــهــار وظـــــــلال امــــــــراة غــريـــبـــة وطــــــنـــــــي حـــقـــيــــبــــة ولــــــكــــ...
  • مختارات
    يختارُني الإيقاعُ، يشْرقُ بي أنا رَجْعُ الكمان، ولستُ عازِفَهُ أنا في حضرة الذكرى صدى الأشياء تنطقُ بي ...فأنطقُ كُلَّما أصغيتُ للحجرِ ا...
  • شتاء ريتا الطويل
    ريتا ترتب ليل غرفتنا : قليل هذا النبيذ وهذه الأزهار أكبر من سريري فافتح لها الشباك كي يتعطر الليل الجميل ضع ههُنا قمراً على الكرسيَّ ضع فوق ...
  • أجمل حب
    كما ينبت العشب بين مفاصل صخرةْ وُجدنا غريبين يوما وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً... ونجما وكنت أؤلف فقرة حب... لعينيكِ... غنيتها! ...

Followers

 
Powered By Blogger
online