skip to main | skip to sidebar

محمود درويش

سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك‏ بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ!‏ قلْ للغياب: نقصتني وأنا حضرت ... لأكملكْ!‏

2007-07-24

مديحُ الظِّل العالي


Beirut: le masque est tombé�
Uploaded by LaPierreEtLaPlume
Posted by Amani Lazar at 3:41 PM
Email ThisBlogThis!Share to XShare to FacebookShare to Pinterest
Labels: صوت وصورة

No comments:

Post a Comment

Newer Post Older Post Home
Subscribe to: Post Comments (Atom)

لمحة

My photo
Amani Lazar
View my complete profile

دروب

  • الأماني
  • الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل

لقطة

لقطة



مدارات

  • أثر الفراشة (10)
  • كزهر اللوز أو أبعد (10)
  • حوار (5)
  • لا تعتذر عما فعلت (5)
  • صوت وصورة (4)
  • مديح الظل العالي (4)
  • رثاء (3)
  • سرير الغريبة (3)
  • مقال (3)
  • ذاكرة للنسيان (2)
  • أحد عشر كوكباً (1)
  • الجدارية (1)
  • حالة حصار (1)
  • حصار لمدائح البحر (1)
  • دعوة (1)
  • سيرة (1)
  • في حضرة الغياب (1)
  • لماذا تركت الحصان وحيداً (1)
  • هي أغنية هي أغنية (1)
  • وثائقي (1)
  • ورد أقل (1)
  • يوميات (1)

ارشيف

  • ►  2006 (35)
    • ►  January (3)
    • ►  February (5)
    • ►  March (6)
    • ►  April (4)
    • ►  May (8)
    • ►  June (2)
    • ►  July (1)
    • ►  September (3)
    • ►  November (3)
  • ▼  2007 (22)
    • ►  January (1)
    • ►  March (8)
    • ►  April (5)
    • ►  May (3)
    • ►  June (3)
    • ▼  July (2)
      • مديحُ الظِّل العالي
      • حوار معه عن صحيفة الاتحاد الحيفاوية
  • ►  2008 (7)
    • ►  August (6)
    • ►  September (1)
  • ►  2011 (8)
    • ►  March (5)
    • ►  April (1)
    • ►  May (1)
    • ►  June (1)

Popular Posts

  • بالزنبق امتلأ الهواءُ
      أنا المعافى الآن، سيِّدُ فُرصتي في الحب. لا أنسى ولا أتذكّر الماضي، لأني الآن أولدُ، هكذا من كلّ شيء.. أصنعُ الماضي إذا احتاجَ الهواء...
  • أجمل حب
    كما ينبت العشب بين مفاصل صخرةْ وُجدنا غريبين يوما وكانت سماء الربيع تؤلف نجماً... ونجما وكنت أؤلف فقرة حب... لعينيكِ... غنيتها! ...
  • يطير الحمام يحط الحمام
    يطير الحمام يحطّ الحمام أعدّي لي الأرض كي أستريح فإني أحبّك حتى التعب صباحك فاكهةٌ للأغاني وهذا المساء ذهب ونحن لنا حين يدخل ظلٌّ إلى ظلّه ف...
  • الجدارية
    هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَو...
  • نيرون
    نيرون ماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرج على حريق لبنان؟ عيناه زائغتان من النشوة، ويمشي كالراقص في حفلة عرس:هذا الجنون،جنوني،سيّد الحكمة،...
  • في تأبين الكاتب الراحل اميل حبيبي
    الآن وأنت مسجّـَـى على صوتك‮. ‬ونحن من حولك،‮ ‬رجوع الصدى من أقاصيك إليك‮.‬ الآن لا نأخذك إلى أي‮ ‬منفى،‮ ‬ولا تأخذنا إلى أي‮ ‬وطن‮. ‬ففي‮ ‬...
  • البيت قتيلاً
    البيت قتيلاً ‏ بدقيقةٍ واحدة، تنتهي حياةُ بيت كاملة. البيت قتيلاً هو أيضاً قَتْلٌ جماعيٌّ حتى لو خلا من سكانه. مقبرةٌ جماعيَّةٌ للمواد الأو...
  • تلخيص ما لا يلخص عنه
    محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1941 في قرية البروة في الجليل قرية فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها ال...
  • حوار معه- نقلاً عن موقع جهة الشعر
    أجرت صحيفة "ليبيراسون" الفرنسية حواراً مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش، تطرق فيه لمواضيع مختلفة. وقد ظلّ الشاعر الفلسطيني، كمَا ع...
  • الآن في المنفى
    الآن.... في المنفى الآن، في المنفى... نعم في البيت، في السّتين من عمر سريع يوقدون الشّمع لكْ فافرح ، بأقصى ما استطعت من الهدوء، لأنّ موتاً ط...

Followers

 
Powered By Blogger
online